Tuesday, March 6, 2007

محنة لكنها منحة

ينظر البعض إلينا في هذه المواقف على أننا سوف نموت لأن رب الأسرة أو الوالد معتقل و غير موجود مع أسرته،فيتعاطف معك ويقول(ربنا معاك يا ابني انا مش عارف انا لو مكانك هعمل ايه)والبعض الآخر فيقول انت مش) عايز اى حاجة لو عزت كلمني يا حبيبي انا زى بابا بالظبط)اما الصنف الثالث والأخير فيذكرك بكلام المولى عز وجل اصبروا وصابروا ورابطوا،فرب ضارة نافعة،وينهي حديثه قائلا (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم)صدق الله العظيم
في يوم جلست أتامل هذه الآية الكريمة وأحدث نفسي أين نحن من السابقين؟ أين نحن من رسول الله وصحابته الكرام؟فاتعجب وأخجل من نفسي كثيرا.فقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم يعلم صحابته أن المحن تصنع الرجال،وأن المحن منح،فمثلا يوم أحد يوم هزم المسلمون هذه محنة ولكنها علمتهم الى الآن ان معصية أمر رسول الله يجلب الهزيمة فلم يعودوا إليها
ولو نظرنا الى الإخوان من50 سنة فقط كانوا يسجنون و يعذبون في سجون السفاح جمال عبد الناصر،وفر من استطاع منهم الهرب خارج هذا البلد،فهذه في نظر الجميع محنة ولكن من غير هؤلاء (الفارين)لما انتشرت دعوة الإخوان في 72 دولة على مستوى العالم،ولو ترى الآن فنحن في أزمة من تحفظ على الأموال الى قرار رئيس الدولة بالتحويل للمحكمة العسكرية أخيرا الى الإنتماء الى جماعة محظورة (في نظرهم)ولكن هم لا يعرفون أن هذه منحة ربانية،اصطفاء لهؤلاء الخلق من الناس جميعا ليقفوا مع أنفسهم ومع ربهم وقفة ويعيشوا معسكرا ربانيا مع صحبة طالما تمناها المرأ
فانا أرى أنهم أمل هذا البلد، وان الله يعدهم لحمل لواء الإسلام مستقبلا ليرفعوه عاليا "الله أكبر"فيا جنود الله صبرا إن بعد العسر يسرا،لاتظنوا السجن قهرا،رب سجن قاد نصرا،فاستعدوا سوف يعلوا،صوتكم الله أكبر

2 comments:

elfagreya said...

سلام عليكم,,

هى فعلا منحة ان شاء الله..ربنا يرد عمو ضياء وأبائى جميعا سالمين..

على فكرة سلام خاص لاحمد الذى لازال صوته يرن فى أذنى حتى الان : يا جنود الله صبرا
ان بعد العسر يسرا
لاتظنوا السجن قهرا
ربما سجن قاد نصرا
فاستعدوا سوف يعلو
صوتكم الله اكبر

lobna said...

و عليكم السلام و رحمة الله
جميل انكم بتفكروا في الابتلاء ده بالشكل ده:)
ماحدش عارف الخير فين... و ربنا بحكمته بيسيّر الكون كيف يشاء
و المؤمن مبتلي... ف اصبروا و أروا الله من انفسكم خيراً

ثبتكم و أعانكم الله:)