Sunday, March 4, 2007

شباب اليوم.......رجال المستقبل

بهذه الكلمات بدأ بابا حديثه مع شباب العائلة من أبناء إخوته وكانت هذه الزيارة هى الأولى لهم ثم أكمل قائلا
أبنائي الأعزاء
...كيف حالكم جميعا لعلكم بخير وفي أحسن حال،وكيف حال الدراسة
اعلموا أن الله اصطفانا في هذه الأيام من خلقه لكى نكمل مسيرة الأنبياء والرسل، وهذا شرف لنا عظيم يحتاج منا إلى شكر النعمة التي نحن فيها الآن
واعلما أتتا نشهد الله تعالى على أن تهمة غسيل الأموال هذه أكذوبة القصد منها الترويج الإعلامي لكى يحولو بيننا وبين قلوب الناس البسطاء فهم واهمون ، إننا نزداد قوة والتفاف الناس حولنا يزيد يوما بعد يوم واعتقال بعد اعتقال
أبنائي الأعزاء
يجب أن يكون لكم دور فعال في هذه الأزمة الحالية وأرى منها
الدخول على الإنترنت على المواقع التي تتحدث عن الأزمة والتعرف على الأفراد القائمين عليها و الإدلاء بآرائكم عليها
إرسال الرسائل عبر النت أو الموبايل لأصحابكم،الجيران،الزملاء،و من تعرفونهم لتعريفهم وتوعيتهم بالقضية ومناقشتهم وكسب تعاطفهم
أبنائي الأعزاء
أرجو نتحدث معا عن أي مشكلة تواجهكم ويمكن أن نتناقش فيها في الزيارة
إنني أفكر منان في مشروع يجمعكم في الصيف القادم إن شاء الله كما اتفقنا من قبل فإذا كانت لديكم فكرة أرسلوها إلى حتى نكون مستعدين على بداية الصيف لبداية المشروع الصغير لكم إن شاء الله
وأخيرا
أرجوالدعاء لي، وأنا أدعو لكم كل ليلة في جوف الليل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خالكم
د.ضياء فرحات
لا أجد ما أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل في هذا النظام الفاسد،المستبد،الظالم الذي لا يجد إلا أن يعتقل شرفاء ومحبي هذا البلد من الإخوان لمجرد أنهم يخالفونه،ويترك اللي رايحين بيسرقوا و جايين بينهابو بقالهم 50 سنة ويمكن أكثر
انت لو تشوفهم في الزيارة مع إن ادارة السجن مضيقة عليهم حبتين (مش عارف ليه يعني مشكفاية هما محبوسين) ده حاجة غريبة
المهم لو انت في الزيارة هتشوف حاجة تانية كلهم بيحبوا بعض،اللي بيفطر بيوزع على كل اللي بيزور،واللي بيحلي بعد الفطار لا ينسى إخوانه. يا أخي عمرك ما شفت كده ولا هتشوف كده غير مع ناس بتحب بعض و مش أى حب ده اسمه الحب في الله
ازاى يعتقلوا واحد زي الدكتور ضياء اللي عمره لم يقطع رحمه بل وحرص ومدام عليها،محبوب من كل من يعمل معه،صادق في كلامه و في تعاملاته لا يشكك في صدقه اثنين،محبوب في عائلته يحبه الجميع من الكبير إلى الصغير،رحيم بمن هو أصغر منه قوي على من يتجبر،في عمله معروف في وسط الناس انه لا يغش ولا يكذب ولا يخادع،ومع أسرته رقيق الحال يعرف واجباته وأولوياته في الحياة فأسرته هي علي رأس أولوياته وأول حق عليه،واذا غاب عن بيته يترك فجوة كبيرة،فهو على رغم انشغاله ومسؤولياته الكثيرة إلا أنه يساعد أهله في أعمال البيت،يتواصل مع أبنائه يذاكر لهم،يعلمهم،يتدارس معهم في كتاب معين كل يوم،
وحتى وهو في سجنه يتواصل مع أبناء اخوته ويتعرف على مشاكلهم ويحاول حل هذه المشاكل معهم،فكيف وبأى حق يأتي نظام كهذا ليعتقله ويخطفه من أهله ويحرمهم من عطفه وحنانه .ألا لعنة الله على الظالمين!ألا لعنة الله على الظالمين.

No comments: